ابن رضوان المالقي

240

الشهب اللامعة في السياسة النافعة

ما اعتاض « 65 » باذل وجهه بسؤاله * عوضا ولو نال الغنى بسؤال وإذا السؤال مع النوال وزنته * رجح السؤال وخف كل نوال « 66 » قلت : ومثله لأبي تمام في هذا « 67 » المعنى : وما أبالي وخير القول أصدقه * حقنت لي ماء وجهي أو حقنت « 68 » دمي « 69 » يروى « 70 » أن عليا رضي اللّه عنه وقف عليه أعرابي فقال : إن لي إليك « 71 » حاجة ، رفعتها إلى اللّه ، قبل أن أرفعها إليك ، فإن أنت قضيتها حمدت اللّه وشكرتك ، وإن لم تقضها ، حمدت اللّه وعذرتك . فقال له علي : خط حاجتك في الأرض ، فإني أرى الضر « 72 » عليك . فكتب الأعرابيّ على الأرض : إني فقير ، فقال علي : يا قنبر ادفع إليه حلتي الفلانية ، فلما أخذها « 73 » ، تمثل « 74 » بين يديه وقال : كسوتني حلة تبلى محاسنها * فسوف أكسوك من حسن « 75 » الثنا حللا إن الثناء ليحيي ذكر صاحبه * كالغيث يحيي نداه السهل والجبلا « 76 »

--> ( 65 ) ج : أعاص ( 66 ) نقل البيتين من البهجة ج 1 ص 168 ( 67 ) في هذا المعني - زيادة في - ج - ( 68 ) البهجة : أم حقنت ( 69 ) ورد البيت في البهجة ج 1 ص 170 وفي ديوان أبي تمام ص 145 ، وفي العقد الفريد ج 5 ص 279 ، ونهاية الإرب ج 2 ص 110 وفصل المقال ص 293 ( 70 ) د : يروى عن علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه ( 71 ) ا ، ب ، د : إليك - محذوفة ( 72 ) د : الضني ( 73 ) ج : أخذها الاعرابي ( 74 ) د : أنشد الاعرابي ، ق : مثل ( 75 ) ك : طيب ( 76 ) ورد النص في السراج بتفصيل ص 94